جاءت مطارح الريان ، التي دعاء اليها الشيخ القبلي / حمد بن راشد بن فدغم ، كحقنة أمل في زمن اليأس الذي خيم وجثم على الكتلة المناوئة لجماعة الحوثي في اليمن.
فتصرفات الشرعية ، وخلافاتها وعراكها البيني ، احبط الكتلة الشعبية الرافضة للحوثية ، و تسلل اليأس الى قلوبهم، بعدم جدوى حتى الحديث عن تحرير ومقاومة ، خصوصاّ بعد رضوخ الشرعية لفرض الحوثي حصاراً على صادرات النفط وضرب مواني التصدير في النشيمة والضبة..!!
وجاء قرار إعادت طائرة اليمنية للحوثيين في سياق حالة الاحباط واليأس...!
وما أن خرج فدغم يدعوا الناس لمطارح الريان ، حتى احتشدوا من كل حدب وصوب ملبين الداعي ، وجاهزين لتحرك بشكل ذاتي ، يؤكد رغبتهم في الالتحاق بأي عمل وفعل من شأنه الخلاص من الحوثية من خلال تفعيل خط النار بإتجاهها ..
ويبقى أن الأمل لا زال ماثلاً ..فهل من يفهم ويتحرك ...قبل فوات الآوان...
اما الشرعية التي نحن ندعمها فما عتابنا لها ، الا من أجل أن تكون كما ينبغي ، لا أن تظل في حالة عزلة وكأن بينها وبين حواضنها الشعبية فجوات يصعب تجسيرها او ردمها ...