نعى أركان حرب الفرقة الأولى مشاة، العميد الركن سليمان يحيى منصر، اليوم الأحد، كوكبة من أبطال اللواء الثاني زرانيق (14 مشاة)، الذين استشهدوا في جبهة حيس أثناء أداء واجبهم الوطني في مواجهة ميليشيا الحوثي، مؤكدًا أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن الرد على ما وصفها بـ"جرائم المليشيا" سيكون حاسمًا وموجعًا.
وقال العميد منصر، في بيان صادر عن مركز إعلام الزرانيق، إن الشهداء ارتقوا وهم يدافعون عن الوطن والجمهورية والكرامة، مضيفًا أنهم سطروا بدمائهم الزكية صفحات مشرقة من التضحية والفداء، وجسدوا أسمى معاني الوفاء والثبات في ميادين الشرف حتى استعادة الدولة والقضاء على المشروع الانقلابي.
وتقدم أركان حرب الفرقة الأولى مشاة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء، وإلى قائد اللواء الثاني زرانيق (14 مشاة) العميد مدين قبيصي، ومن خلاله إلى قيادة وضباط وصف وأفراد اللواء، وإلى أبناء تهامة واليمن كافة، مشيدًا بما قدمه الشهداء من تضحيات في سبيل الوطن.
وأكد البيان أن التصعيد الحوثي الأخير في جبهة حيس لن يثني أبطال الفرقة الأولى مشاة عن مواصلة أداء واجبهم الوطني، بل سيزيدهم عزيمة وإصرارًا على الاستمرار في المعركة حتى تحرير كامل التراب اليمني، وإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.
وشدد العميد سليمان يحيى منصر على أن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق رفاقهم، مؤكدًا أن الرد على هذه الاعتداءات سيكون حاسمًا وموجعًا بما يضمن ردع المليشيا وصون كرامة الوطن، وفاءً لتضحيات الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن اليمن وشعبه.
واختتم البيان بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وللجرحى بالشفاء العاجل، سائلًا الله أن يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان، مجددًا التأكيد على المضي في معركة استعادة الدولة حتى تحقيق النصر.