آخر تحديث :الأحد-05 يوليو 2026-12:59ص

لا سلام ولا كلام ولا مساومة مع الحركة الإمامية السلالية في صنعاء

الأحد - 05 يوليو 2026 - الساعة 12:43 ص

نشوان العثماني
بقلم: نشوان العثماني
- ارشيف الكاتب


السلام جريمة مع مشروع يؤمن بالحق الإلهي المزعوم في الحكم (وهو ادعاء ساقط أخلاقيًا في الأساس) ويعيش على الحرب ويقمع المجتمع ويصادر الدولة والحياة العامة برمتها.


كل دعوة إلى أي تهدئة تمنح هذا المشروع فرصة جديدة لالتقاط أنفاسه وإعادة ترتيب صفوفه واستعادة موارده وتحسين شروط بقائه، بينما يدفع اليمنيون الثمن مرة بعد أخرى. واليمن واليمنيون يقفون أمام خطر وجودي مباشر لا يعلوه أي خطر آخر، لأنه يستهدف الدولة والهوية الوطنية والمجتمع ومستقبل الأجيال معًا.

وكل يوم يطول فيه عمر هذا المشروع هو يوم مسروق من تاريخ اليمن الحديث، ويوم إضافي من معاناة عشرات الملايين من اليمنيين.


الظروف الحالية استثنائية.

التململ يتسع شمالًا والأزمة الاقتصادية تستفحل والحراك القبلي يتصاعد وحاجة الإقليم والمجتمع الدولي ماسة إلى تأمين الممرات المائية. وهي معادلات لا يجوز التفريط بها أبدًا ولا إهدارها بمنح الجماعة متنفسًا سياسيًا أو عسكريًا.


السلام الذي يتوق إليه شعبنا يبدأ ويمر عبر إنهاء المشروع الإمامي مرة أخيرة وإلى الأبد بكل مروياته وخرافاته وظلاميته وتراكمه وبؤسه.