شهد الخط الرئيسي الرابط بين محافظتي إب والحديدة، مساء الأربعاء، شللاً كاملاً في حركة المرور، عقب حادثتي انقلاب لشاحنتي نقل ثقيل في منطقة مشورة غرب محافظة إب، ما أدى إلى توقف الطريق الحيوي لساعات طويلة.
وأفاد مسافرون وشهود عيان أن الطريق أُغلق بشكل كامل بعد الحادثين المتزامنين تقريباً، الأمر الذي تسبب في معاناة كبيرة لمئات المسافرين، بينهم مرضى وعائلات عالقة على امتداد الخط العام.
وأشار الشهود إلى أن مناشدات متكررة وُجهت للجهات المعنية من أجل التدخل وفتح الطريق، غير أن تلك النداءات لم تلقَ استجابة فورية، فيما حاول مواطنون في الموقع المساهمة في إعادة فتح الخط وتخفيف الازدحام المروري الذي خنق الحركة بين مديريات إب.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من حادثة مماثلة شهدت انقلاب شاحنة أخرى في المنطقة ذاتها، في ظل تدهور واضح في البنية التحتية للطريق وغياب أعمال الصيانة وافتقارها للمادة الإسفلتية، ما يجعلها بيئة متكررة للحوادث.
وأكد مواطنون أن منطقة مشورة باتت تشهد حوادث مرورية شبه يومية، خاصة لشاحنات النقل الثقيل، وهو ما يضاعف من معاناة مستخدمي الطريق ويؤدي إلى انقطاعه بشكل متكرر، إضافة إلى تسجيل خسائر بشرية ومادية متزايدة.
ويربط هذا الخط الاستراتيجي بين مدينة إب عاصمة المحافظة وعدد من مديرياتها أبرزها العدين ومذيخرة والفرع والحزم وحبيش، كما يشكل شرياناً مهماً يصل بين محافظتي إب والحديدة، ويمر عبره نقل البضائع والشاحنات القادمة من ميناء الحديدة باتجاه إب ومحافظات أخرى.