لم يكتف محافظ تعز -رئيس لجنتها الامنية -إدارة المحافظة بالفساد ،وقيادة محور بالفوضى كنائب له ،ومدير شرطته بالانفلات ،
ليس ادل على ذلك مما شهدته وتشهده مديرية (الشماتتين) ب ريف تعز الجنوبي واكبر واكثر اهمية مديريات المحافظة فسادا وانفلاتا وفوضى ،وهي الاكثر امنا واستقرارا وشكلت عاصمة مصغرة للدولة فيها ،حظيت بمكانه جعل منها قبلة للاستثمار وموئلا للتعاون الدولي ، فيها الجيش مدافع وحام لها ،والقوات الخاصة حارسة لامن المواطن ،والقضاء حارس للعدالة،
انه في زمن قائد مقاومة تعز ومؤسس جيشها الوطني ،بطل الجمهورية الرابعة وصاحب الطلقة الاولى اللواء الركن الشهيد/عدنان الحمادي ،
كان الريف الجنوبي يؤمه الراس المال والنازحون والباحثون عن حياة آمنة ،ورجال الدولة الهاربون من لظى الحرب في مركز المحافظة تعز ،لم يتمتع به من مقومات وحضور لافت للدولة .
الجيش ممثلا باللواء35مدرع بقياد الشهيد عدنان ،والقضاء بقيادة القاضي/ نشوان احمد المحاهد رييس محكمة الحجرية ،والامن بقيادة العميد/جميل عقلان قائد القوات الخاصة .
بعد غزو ريف تعز الجنوبي فيما عرف باحداث اغسطس في الحجرية جرى استباحة المنطقة واحتلال مسرح عمليات اللواء 35مدرع بجحافل ملشاوية عقب اغتيال مدبر استهدف بطلا للجمهورية ،
لتصبح بعدها مناطق ريف تعز الجنوبي مسرحا للفساد والفوضى ، وبيئة خصبة للجريمة والانفلات .
وتعيش وماتزال وضعا شاذا مخالفا لما كانت عليه في زمن عدنان ،ففي عهد شمسان ساد الانفلات وهو محافظ ورئيس اللجنة الامنية ،والشرطة وفق الدستور هيئة مدنية وتتبع المحافظ ،لكنه للاسف تارك الشرطة لجماعة تعبث دون تدخل منه،حتى خال الناس ان شرطة تعز قطاع منفصل ،
المحافظ شمسان اسقط القوانين واللوائح لاخضاع كل فروع الهيئات والمؤسسات ،والادارات لسلطته تحت مسمى ان رئيس السلطة المحلية -الغير موجودة واقعا طبعا - هو صاحب الامر والنهي يعين ،ويلغي ويتعدى حتى على قرارات جمهورية ،
وتنحى جانبا ملغيا دوره ك رئيس للجنة الامنية تخضع قيادة المحور لسلطته ،
بل وترك متعمدا جهاز الشرطة لجماعة تعبث وهو لايحرك ساكنا معطلا مادة دستورية ،
تاركا يد العبث تسطو على جهاز مدني وتنهش مقدراته ، وقد تتحدى توجيهاته احيانا .
المحافظ يظهر وكانه يعاقب المجتمع متعمدا لاسيما في (الشماتتين) بعدم الاقتراب من موقع مدير عام المديرية الذي كثر شاكوه وقل شاكروه ،
ليس ذلك بل تارك الجانب الامني لشلة ثبت فشلها واثبتت قربا من اعمال العصابات على العمل المهني .
تتوالى عمليات حصد الارواح تباعا منذ رحيل عدنان وغزو الجحافل لريف تعز الجنوبي ،
لايهم بلطجة مدير فاسد او عسكري قاتل بقدر مايهم من يشغل الموقع المتقدم الموفر لظروف البلطجة ،والجرائم المروعة ،والساكت عنها دون ادنى تدخل يذكر ،مافاقم من انتشار الجريمة ،التي عادة ماتحمل بصمات (الميري)
ماتشهده (الشماتتين) اليوم من جرائم يتحملها راس سلطة المحافظة بالطبع ،لانه متواطئ مع المنظومة العسكرية والامنية وفق كل المعطيات .
بالامس افراد شرطة الوهباني قتلوا محاميا ،واليوم مرافقه يقتل مسنا بلا جريرة ،
ماذا يحدث هناك ..؟!