شهدت مديرية أرحب في محافظة صنعاء، اليوم، تطورات ميدانية متسارعة مع إعلان مئات من رجال القبائل توجههم للانضمام إلى مطارح الكرامة في منطقة الريان بمحافظة الجوف الواقعة تحت نفوذ الحكومة الشرعية، والتي دعا إليها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي.
وقالت مصادر قبلية، أن الشيخ محمد الحباري، أحد أبرز مشايخ قبيلة أرحب، وصل على رأس مجموعة من أبناء القبيلة إلى موقع التجمع، معلناً تبرؤ القبيلة من الشيخ فارس الحباري ومجموعته المرتبطة بمليشيا الحوثي، وداعياً من تبقى داخل صفوف الجماعة إلى مغادرة مواقعهم.
واضافت المصادر، ان موجة انضمامات قبلية تتواصل إلى مطارح الكرامة في الجوف بأعداد متزايدة، في وقت تشير فيه الروايات المحلية إلى أن حجم الحضور يفوق التحشيدات التي دعت إليها جماعة الحوثي في فعالياتها التعبوية الأخيرة.
في المقابل، تحدثت مصادر محلية عن تنفيذ حملة ميدانية في مديرية أرحب، قالت إن أكثر من خمسين طقم مسلح تابع لمليشيا الحوثي اقتحمت عدداً من المناطق، وفرضت حصاراً على منازل شخصيات اجتماعية، مع اعتقال عدد من الأفراد، بينهم الشيخ عبد الواحد الجرادي وآخرون، واتهامهم بالعمالة والخيانة.
وأضافت المصادر أن الحملة استهدفت شخصيات يُعتقد أنها عارضت توجهات الجماعة أو أفشلت، بحسب وصفها، ما تعتبره الجماعة تحركات معادية، مشيرة إلى نقل بعض المحتجزين إلى العاصمة المحتلة صنعاء بعد رفضهم الإدلاء بتصريحات أو تسجيلات صوتية تطلب منهم، وفق تلك الروايات.
وأشارت المصادر إلى طلب قيادات أمنية تابعة للحوثيين تسجيلات تتعلق بقضية ميرا صدام حسين والاعتراف بأنها سمية الزبيري.