توافد عدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام وجماهيره، اليوم الأربعاء، إلى باحة المقر في محافظة تعز، في تجمع احتجاجي عبّر عن الإرادة الشعبية ورفض المساس بممتلكات الحزب، في ظل حالة الصمت والتقاعس المستمر تجاه الاعتداءات التي يتعرض لها مقر الحزب.
وأكد المشاركون في الوقفة رفضهم القاطع لأي اعتداء أو استهداف لمقر المؤتمر وممتلكاته، معتبرين أن ما يجري يمثل تجاوزًا للقانون وتعديًا على العمل السياسي والحزبي، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بالقيام بواجبها في حماية المقرات الحزبية وتنفيذ توجيهات المحافظ دون انتقائية أو تأخير.
ولم تقف مطالب القيادات المؤتمرية عند حدود استعادة الحقوق وحماية الممتلكات، بل تجاوزتها إلى موقف سياسي حازم يرفض ما وصفوه بمحاولات التهميش والإقصاء المتعمد بحق المؤتمر الشعبي العام، مؤكدين تمسكهم بدور الحزب ومكانته السياسية والوطنية.
وشدد المشاركون على عزمهم مواصلة الحراك الشعبي السلمي، وتصعيده عبر خطوات مشروعة وقانونية، حتى تنفيذ التوجيهات الرسمية، ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية مقر الحزب واحترام حقه في العمل السياسي، بما يكفل سيادة القانون والحفاظ على التعددية الحزبية في المحافظة.