أصدرت غرفة عمليات جبهة ومحور الضالع، مساء اليوم، تعميماً إعلامياً حمل في طياته رسالة واضحة إلى كافة العاملين في الحقل الإعلامي، مفادها أن "المعلومة العسكرية ليست مادة للتداول العشوائي"، داعيةً الصحفيين والناشطين ومؤثري المنصات الرقمية إلى التوقف الفوري عن تناقل أي روايات غير معتمدة.
وجاء في البيان، أن "الاجتهادات الشخصية أو التحليلات غير المستندة إلى وقائع رسمية، تشكل خطراً مباشراً على دقة التغطية وتضلل الرأي العام"، محذرةً من أن "أي خبر لا يصدر عبر قنواتنا الرسمية يُعتبر غير موثوق، حتى لو بدا مقنعاً".
واعترفت الجبهة بـ"حرص الجمهور على متابعة التطورات"، لكنها أكدت أن "المسؤولية الأخلاقية تقتضي الانتظار حتى البيانات الصادرة عن المتحدث الرسمي، سواء عبر منصات التواصل أو القنوات المعتمدة"، مشيرةً إلى أن "التصحيح بعد الخطأ لا يعيد الثقة المفقودة".
واختتم التنويه برسالة نابعة من روح المهنية، دعت فيها جميع الأطراف إلى "تحكيم العقل قبل النشر، والرجوع إلى المصادر الأولى"، محذرةً من أن "انزلاقات التضليل لا تضر فقط بسمعة الجبهة، بل تهدد سلامة القرار الميداني والتماسك الوطني".