في عدن الإصلاح لا يتحرك من أجل إنصاف ضحايا قصايا الابتزاز والاغتصاب بل يوظف هذه الملفات سياسيًا في معركته لتفكيك المنظومات والأحزمة الأمنية الجنوبية عبر التسريبات والحملات الإعلامية مستثمرًا في قضايا تمس أعراض الناس وكرامتهم.
لو كان هدف الإصلاح تحقيق العدالة لبدأ أولاً من تعز التي توجد فيها مئات الملفات المعروفة التي سبق وتحدثت عنها، وكلها تتعلق بمنظومات ابتزاز وانتهاكات واغتصاب ولواط تورطت فيها قيادات عسكرية وأمنية وسياسية معروفة وكذلك مجموعة من ابناء القيادات المحسوبة على بيئات نافذة داخل الحزب.
أنا لا أدافع عن أحد ولا أبرئ أحد بل على العكس هناك مجرمين أوغلوا في الجريمة ويستحقوا أقصى العقوبات، ولكن العدالة لا تبنى بالتشهير في وسائل التواصل الإجتماعي، ولو كانت القضية قضية عدالة لحضرت الدولة بمؤسساتها القانونية والقضائية لمحاسبة الفاعلين والإنتصار للضحايا.