قالت مصادر محلية وناشطون إن جبهة الصلو في محافظة تعز تحولت، في ظل سيطرة قيادات محسوبة على جماعة الإخوان ممثلة بحزب الاصلاح، من جبهة قتالية إلى وسيلة لتصفية الخصوم وإرهاب المعارضين، بعد حادثة اختطاف مواطن على خلفية خلاف دار عبر تطبيق "واتساب" مع قيادي إخواني متهم – وفق المصادر – بالعبث بمقدرات الجبهة.
واضافت المصادر، إن المواطن وليد عبدالقادر غالب لا يزال رهن الاختطاف منذ يوم الأحد الفائت، بعد أن داهمت مجموعة مسلحة يقودها نجل القيادي الإخواني مجيب الرحمن عبدالقوي، المحسوب على جبهة الصلو، سوق الفاروق في منطقة حمدة بعزلة الضعة، وقامت باختطافه من بين طفليه اللذين كانا برفقته.
وأضافت المصادر أن المجموعة المسلحة أطلقت النار بشكل عشوائي داخل السوق بهدف ترويع المواطنين وبث الرعب في المكان، مؤكدة أن طفلي المختطف، البالغين من العمر نحو خمس وست سنوات، أصيبا بحالة شديدة من الذعر والفزع، انتهت بتبولهما لا إراديًا من هول المشهد.
وأشار ناشطون إلى أن الحادثة تعكس، بحسب وصفهم، نهجًا وصفوه بـ"الهمجي" تمارسه قيادات جماعة الإخوان، متهمين إياها باستغلال نفوذها داخل الجبهات العسكرية واستخدام السلاح والأفراد والمعدات والإمكانات العسكرية للانتقام من معارضيها وفرض سطوتها، بدلًا من توجيه تلك الإمكانات إلى مواجهة المليشيات الحوثية.
كما أفادت المصادر بوجود سجون خاصة، قالت إنها تتبع أحد النافذين المحسوبين على جماعة الإخوان في مديرية الصلو، وتقع في منطقة تعرف باسم بيت القبي.
وطالب ناشطون بسرعة الإفراج عن المواطن المختطف، ووضع حد لما وصفوه بحالات التعسف والانتهاكات، ووقف استغلال مقدرات الجبهات العسكرية في تصفية الحسابات الشخصية والسياسية.