كشفت مصادر ونشطاء محليون، خلال الساعات القليلة الماضية، عن هوية أحد أبرز ضحايا المجزرة الدموية التي ارتكبتها عصابة أفريقية مسلحة بحق مسافرين يمنيين على الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية، في جريمة أثارت صدمة واسعة.
وقالت المصادر إن الضحية هو الشاب رياض سعيد علي أحمد، وينحدر من محافظة إب، ومن مواليد المملكة العربية السعودية، مؤكدة أنه قُتل برصاص أفراد العصابة أثناء محاولته عبور الحدود، في حين لا يزال المسلحون يمنعون انتشال جثمانه أو دفنه.
وكانت المنطقة الحدودية قد شهدت، في وقت سابق، هجومًا مسلحًا نفذه نحو 20 عنصرًا من المهاجرين الأفارقة، أطلقوا خلاله النار بشكل مباشر وعشوائي على مجموعة من الشبان اليمنيين أثناء محاولتهم العبور، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وبحسب المصادر، فإن من بين الضحايا قتلى من أسرة آل الملجمي بمحافظة البيضاء، إلى جانب آخرين من محافظة إب، في وقت تواصل فيه العصابة المسلحة فرض حصار على موقع الجثامين، مانعة الوصول إليها أو انتشالها، وسط مخاوف من تفاقم المأساة الإنسانية.