آخر تحديث :الجمعة-12 يونيو 2026-11:46م
اخبار وتقارير

فاجعة أسرية في صنعاء.. شخص يقتل شقيقه التربوي بعد خلافات وينتحر فور إدراكه للجريمة

فاجعة أسرية في صنعاء.. شخص يقتل شقيقه التربوي بعد خلافات وينتحر فور إدراكه للجريمة
الجمعة - 12 يونيو 2026 - 10:04 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

فُجعت منطقة العميري بحي جدر شمال العاصمة المحتلة صنعاء، خلال الساعات القليلة الماضية، بمأساة عائلية مروعة وصادمة تسببت في إنهاء حياة شقيقين معاً خلال لحظات معدودة، إثر مشادة كلامية عابرة تطورت بشكل متسارع إلى جريمة قتل وانتهت برحيل الطرفين وقطع نسل أسرة كاملة فجأة.

وقالت مصادر محلية إن الشقيقين، خالد مثنى وشقيقه حسن مثنى، دخلا في مشادة كلامية يوم أمس الخميس، داخل منزلهما الكائن بمنطقة العميري، قبل أن يتطور الخلاف بصورة مفاجئة إلى حادث إطلاق نار أسفر عن وفاة الأستاذ التربوي خالد مثنى.

وبحسب المصادر، فإن حسن مثنى أطلق النار على شقيقه الأكبر خالد أثناء احتدام الخلاف بينهما، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة فارق على إثرها الحياة في الحال.

وأضافت المصادر أن الجاني أصيب بحالة من الانهيار والصدمة عقب إدراكه أنه قتل شقيقه، لتنتهي الواقعة بإطلاق النار على نفسه وانتحر هو الآخر بعد وقت قصير من الحادثة، في مشهد صادم هزّ سكان المنطقة وأثار موجة واسعة من التعاطف والحزن.

وينحدر الشقيقان من مديرية نجرة بمحافظة حجة، وكانا يقيمان معاً في العاصمة المحتلة صنعاء، حيث عُرف الأستاذ خالد مثنى بين معارفه وزملائه كأحد الكوادر التربوية المعروفة.

وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين الأهالي وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن حزنهم العميق إزاء النهاية المأساوية التي طالت الشقيقين بسبب خلاف عائلي، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث تترك جراحاً لا تندمل في نفوس الأسر والمجتمعات.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد حوادث العنف الأسري والجرائم المرتبطة بالخلافات العائلية في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يواجهها السكان منذ سنوات، الأمر الذي يفاقم من الضغوط الاجتماعية ويزيد من حدة التوترات داخل بعض الأسر.

وخلفت الحادثة حالة من الذهول بين أبناء المنطقة، بعدما تحوّل خلاف عابر بين شقيقين إلى فاجعة أنهت حياتهما معاً، وفتحت باباً واسعاً من التساؤلات حول التداعيات المأساوية للعنف واستخدام السلاح في حل الخلافات الأسرية.