يستمر الإرهابي أمجد خالد في حصد أرواح الصحفيين.
يعمل بالوكالة لتنفيذ المهام الحوثية القذرة،
خطط لعملية اغتيال الزميل نبيل القعيطي،
زرعت خلاياه عبوة ناسفة في سيارتي فقدت على اثرها شريكة حياتي وجنينها
أدار عملية اغتيال الزميل صابر الحيدري
وأخيرًا استهدفت أدواته الزميل محمد عيضة.
بعد كل عملية إرهابية كان يديرها أمجد خالد
كانت أجهزة الأمن والقضاء تقوم بواجبها،
تعلن عن المنفذين
وتكشف في أكثر من حادثة تسجيلات لأمجد مع عناصر خلاياه
ظل يدير عملياته لسنوات من منطقة التربة المحررة ولم تحرك السلطات ساكنا رغم غزارة البلاغات الامنية عنه
والمؤسف أن زملاء المهنة، ممن لهم أو الجهات التي يعملون بها توجهات سياسية معينة، تصدروا حملات للدفاع عن أمجد، بل إن العديد من القنوات استضافته في مداخلات مباشرة لسرد تفنداته