آخر تحديث :الجمعة-31 يوليو 2026-02:34ص

أمجد خالد.. أدوات التنظيم والغطاء العسكري

الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 01:57 ص

أنس الخليدي
بقلم: أنس الخليدي
- ارشيف الكاتب


الصحيح الإصلاح كمنظومة وليس أمجد خالد كشخص. جميعنا عرفنا أمجد كواحدة من مشاريع الحزب النافذة الذي ظل يدافع عنها ويمول نشاطها ويحرك حولها منظومته الإعلامية والسياسية والأمنية.

يجب تصحيح المفاهيم فورًا وبلا أي مجاملة، أمجد خالد هو قيادي تنظيمي في جماعة الإخوان - الإصلاح، وليس قيادي عسكري في المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة. محاولة تلبيس هذا الدور الإرهابي بغطاء عسكري زائف هي تزوير متعمد للحقائق وابتزاز صريح للمؤسسة العسكرية الوطنية التي تظل بريئة تماماً من جرائم وتدخلات عناصر ومشاريع التنظيمات.

الخلط المتعمد بين التنظيم الحزبي والجيش الوطني هو جزء من خداع هذه الجماعة التنظيمية بهدف تغطية تجاوزاتها بزي رسمي لا تنتمي إليه، ومهمة كل غيور على بلاده هي فضح هذا التزييف وإعادة الأمور إلى نصابها، فالمؤسسة العسكرية هي شرف الوطن وحصنه، وهؤلاء مجرد دخلاء وعناصر تنظيمية مجرمة تستغل هذا الانهيار والنفوذ السياسي على مؤسسات الدولة لتمرير أجنداتهم الحزبية والتنظيمية.

في بيئة يحتكرها التطرف الحوثي والإخواني لا أحد ينجو طويلًا فالجميع مشاريع ضحايا مؤجلة. اليوم قد تظن أنك في مأمن، ولكن غدًا سيأتي دورك لأن المنظومات التي تقوم على الإقصاء لا تكتفي بخصومها فقط بل تلتهم حلفاءها أيضًا.