كشفت مصادر طبية عن ارتفاع عدد الأطفال المصابين جراء استخدام الألعاب النارية والمواد المتفجرة الخطرة خلال أيام عيد الأضحى المبارك في عدد من المحافظات إلى 23 حالة، وسط مخاوف متزايدة من استمرار انتشار هذه المواد بين الأطفال.
وأفادت المصادر بأن الإصابات تنوعت بين حروق بدرجات مختلفة وجروح عميقة وإصابات في العينين والأطراف، فيما وصفت بعض الحالات بالحرجة نتيجة تعرض الأطفال لانفجارات مباشرة أثناء استخدام ألعاب نارية شديدة الخطورة.
وأكدت المصادر أن عدداً من المصابين تعرضوا لبتر أصابع وأجزاء من كفوف الأيدي بسبب انفجار مواد متفجرة وألعاب نارية أثناء العبث بها، الأمر الذي استدعى إجراء تدخلات طبية وجراحية عاجلة للتعامل مع المضاعفات الناتجة عن تلك الإصابات.
وأشارت إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية استقبلت الحالات من عدة محافظات، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار تداول هذه المواد دون رقابة أو ضوابط رادعة.
ودعت الجهات المختصة إلى تشديد الرقابة على عمليات استيراد وتهريب وتسويق الألعاب النارية والمواد المتفجرة، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من وصولها إلى الأسواق المحلية، لما تشكله من تهديد مباشر على سلامة الأطفال.
كما شددت المصادر على أهمية دور الأسر في تعزيز الرقابة والتوعية، محذرة من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة تحتوي على مواد شديدة الانفجار قد تتسبب بإصابات دائمة وإعاقات جسدية تؤثر على حياة الأطفال ومستقبلهم.