آخر تحديث :الجمعة-22 مايو 2026-11:28م
اخبار وتقارير

وزير سعودي يوجه دعوة لليمنيين لتحرير بلدهم من المستأجرين

وزير سعودي يوجه دعوة لليمنيين لتحرير بلدهم من المستأجرين
الجمعة - 22 مايو 2026 - 11:04 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، عبداللطيف عبدالعزيز آل الشيخ، رسالة هامة إلى الشعب اليمني، دعاهم فيها إلى التوحد من أجل تحرير اليمن ممن وصفهم بالمستأجرين والمتطفلين، في موقف لافت جاء على خلفية قضية السيدة العراقية التي تقول إنها ميرا صدام حسين.

وقال آل الشيخ، في تسجيل مرئي على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة 22 مايو، إنه يأمل أن يتحول موقف شيوخ اليمن وقياداته الذين استنكروا ما تعرضت له سيدة عربية لجأت إلى اليمن، إلى موقف وطني موحد للدفاع عن اليمن والعمل على تخليصه من القوى التي وصفها بالمستأجرة والمتطفلة. في إشارة إلى مليشيا الحوثي.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي عقب لقاء جمعه بوزير الأوقاف اليمني تركي الوادعي، إلى جانب عدد من علماء ومشائخ اليمن، حيث شدد على عمق العلاقة بين البلدين، مؤكداً أن اليمن يمثل الوطن الثاني للسعوديين، كما أن السعودية تُعد الوطن الثاني لأبناء اليمن، معرباً عن أمله في أن يلتقي اليمنيون حول هدف الحفاظ على “اليمن السعيد”.

وأشاد آل الشيخ بما اعتبره موقفاً مشرفاً من قبل شيوخ اليمن وقياداته في نصرة السيدة العراقية، في إشارة إلى قضية ميرا صدام حسين التي تقول إنها تعرضت للاختطاف على يد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، مؤكداً تطلعه إلى أن يتكرر هذا التكاتف “في الدفاع عن اليمن بصوت واحد وقوة واحدة وبتعاون بناء”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغموض المحيط بمصير الشيخ القبلي حمد فدغم الحزمي وميرا صدام حسين، بعد اختطافهما من قبل مليشيا الحوثي، منذ 12 مايو الجاري، على خلفية تحركاتهما لاستعادة منزل تقول ميرا إن جماعة الحوثي استولت عليه.

وفي تطور متصل، كانت ما تسمى بوزارة الداخلية التابعة لمليشيا الحوثي غير المعترف بها قد أعلنت، في 16 مايو، إجراء فحوصات “دي إن إيه” لميرا وآخرين، زاعمة أن النتائج أثبتت أنها يمنية ومن أبوين يمنيين، ولا تمت بصلة للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

غير أن هذه الرواية واجهت تشكيكاً واسعاً حتى داخل أوساط مقربة من الجماعة، حيث أثار قياديون حوثيون، يتقدمهم عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي، إلى جانب متخصصين، تساؤلات حول نتائج الفحص، مؤكدين وجود “ثغرات جوهرية” أضعفت مصداقية اختبار الحمض النووي الذي أعلنت الجماعة تنفيذه.

وأثارت قضية ميرا صدام حسين موجة تعاطف واسعة على المستويين اليمني والعربي، في وقت تحدث فيه يمنيون مقيمون في دول عدة، بينها مصر وتركيا، عن تداعيات القضية على صورة جماعة الحوثي في الشارع العربي، خصوصاً بعد الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأشار متابعون إلى تنامي حالة السخط الشعبي العربي تجاه ما تعرضت له ميرا من مصادرة لممتلكاتها، وصولاً إلى اعتقالها مؤخراً، معتبرين أن القضية أثارت موجة انتقادات واسعة ضد الجماعة.