عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة عدن، صباح اليوم الأحد، أولى جلساتها في قضية اغتيال مدير مدارس النورس والقيادي في حزب الإصلاح الإخواني عبدالرحمن الشاعر، برئاسة القاضي عادل مطلق، وبحضور رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي يحيى الشعيبي.
ووجهت النيابة خلال الجلسة تهم التخطيط والمشاركة في اغتيال الدكتور الشاعر لثمانية متهمين، بينهم ثلاثة فارون من وجه العدالة، فيما حضر بقية المتهمين إلى قاعة المحكمة.
وقدمت النيابة العامة أمام المحكمة ملفاً تضمن محاضر جمع الاستدلالات والاعترافات والوثائق المتعلقة بالقضية، مؤكدة امتلاكها أدلة واعترافات مرتبطة بعملية الاغتيال.
وخلال الجلسة، أنكر المتهمون الحاضرون التهم الموجهة إليهم، مع إقرارهم بأن البصمات الواردة في محاضر الاعترافات تعود لهم.
وقدم المتهم رعد نبيل شرحاً حول ملابسات القضية، مدعياً أنه لم يشارك في تنفيذ العملية، وأن المتهم عبدالرحمن الضالعي طلب منه المشاركة في الاغتيال لكنه رفض، مشيراً إلى أنه قام لاحقاً بإبلاغ الأجهزة الأمنية بالمخطط.
كما وجهت النيابة للمتهمين تهمة إضافية تتعلق بالتخطيط لاغتيال إمام مسجد العادل الشيخ عبدالرحمن المسيميري الهامشي، موضحة أن الأخير كان الهدف التالي عقب تنفيذ عملية اغتيال الدكتور الشاعر.
وأفادت النيابة خلال الجلسة بأنه تم القبض على المتهم الأول الملقب بـ"قائد فاروق" والمتهم الثاني عبدالرحمن الضالعي في جمهورية مصر العربية، مطالبة بإحضارهما إلى الجلسة المقبلة.
كما أوضحت أن المتهم الثالث، ويدعى "رياض"، محتجز لدى جهاز مكافحة الإرهاب، مطالبة بتسليمه للنيابة والأجهزة المختصة لاستكمال إجراءات المحاكمة.
وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 21 يونيو 2026، لمنح النيابة فرصة استكمال تقديم الأدلة وإحضار بقية المتهمين، كما استجابت لطلب محامي بعض المتهمين بمنحهم نسخاً من ملف القضية.