آخر تحديث :الأحد-17 مايو 2026-12:00ص

الرئيس رشحني رئيسََا

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 11:07 م

عبدالقادر حاتم
بقلم: عبدالقادر حاتم
- ارشيف الكاتب


بعد غيابٍ طويل، تواصل معي أحد الأصدقاء، والتقينا معًا في كافيهٍ متواضع…

لكن الكلام كان غير متواضع.


صديقي كان معه عددٌ من الأصدقاء، معظمهم لا أعرفهم.

فتح أحدهم موضوعًا كبيرًا جدًا، وقال إن فخامة الرئيس رشّحه محافظًا لتعز فرفض، ثم رشّحه وزيرًا في الحكومة الجديدة فرفض.


وتوقّف قليلًا، ثم قال: إن الرئيس مُصرّ على ترشيحه نائبَ رئيسِ وزراء، ووزيرًا للخارجية.


أنا تلفّتُّ يمينًا ويسارًا، ولم أجد أحدًا يردّ عليه أو يقول له: خفّف، الله يهديك.


الأمر الذي كلفني أن أُدلي بدلوي:

يا جماعة، معي لكم خبرٌ كبير، وقد لا تصدّقون.


قالوا: تفضّل.

بالمناسبة، أمس تواصل معي فخامة الرئيس،

وقال: هناك بعض التغييرات في رئاسة البلد،

ورشحني ضمن ثلاثة أسماء رئيسًا للجمهورية للمرحلة القادمة!


الكل سكت، ما عدا صاحبنا “الفَشّار”، قال: هذا خرط!

قلت له: لنا ساعتان ونحن نستمع لك وأنت تخرط ولم نكذّبك…

خلاص، واحدة بواحدة، وكلنا خراطين.


وتحوّل اللقاء إلى حالةٍ من المرح.

أحدهم قال: رضي الله عنك، أسبوعين ونحن نستمع لكل هذا الخرط ومحرجون من أن نناقشه !

عموما حمدا لله الذي لم يحرمنا نعمة الخرط.


ويا قافله، عاد المراحل طوال… ويا فصيح، لمن تصيح؟

من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك