أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء اليوم الثلاثاء، عن تعامل الدفاعات الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة جديدة قادمة من إيران، في حين أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات تتعامل "بحسم وقوة" مع أي تهديد لسيادتها وأمنها.
وزارة الدفاع الإماراتية، وعبر حسابها الرسمي عبر موقع "إكس"، أكدت أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة، هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة".
وأضاف الرئيس الإماراتي، في كلمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، أن الإمارات "قادرة بكفاءة جيشها وتماسك مجتمعها وقوة نموذجها على رد أي اعتداء"، وأن "بناء قدراتنا الدفاعية سيظل هدفاً استراتيجياً رئيسياً، ضمن الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات".
وتابع الرئيس الإماراتي قائلاً إن "هذه الذكرى تأتي في أجواء من الفخر الوطني، بعد أن سطرت قواتنا المسلحة ملحمة وطنية رائعة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمواقع المدنية".
وأردف: "ما قامت به قواتنا المسلحة في التصدي لهذا العدوان وما أظهره أبناؤها من شجاعة وإخلاص في أداء الواجب الوطني المقدس وما قدموه من تضحيات كبيرة، سوف يسجل بمداد من فخر وعز وشرف في أنصع صفحات تاريخنا ليؤكد أن دولة الإمارات قوية بأبنائها منيعة بوحدتها".
وفي وقت سابق من يوم أمس الاثنين، كانت إيران قد خرقت وقف إطلاق النار عبر استهدافها الإمارات، بعد هجوم إيراني على ناقلة نفط إماراتية، أعقب ذلك إعلان الدفاع الإماراتية، التعامل مع 12 صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ كروز و4 مسيّرات.