أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الاثنين، حملة تحصيل أموال جديدة في العاصمة المحتلة صنعاء تحت مسمى “القافلة العيدية”، بزعم دعم مقاتليها في جبهات القتال، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة حملات الجباية المتواصلة.
وقالت مصادر محلية، أن المليشيا شرعت في تحريك عُقّال الحارات لتعميم رسائل على السكان عبر مجموعات “واتساب”، تدعوهم إلى المشاركة في تمويل القافلة التي تعتزم الجماعة إرسالها لمقاتليها بمناسبة عيد الأضحى.
وتتضمن التوجيهات المطالبة بتحويل التبرعات عبر حسابات في بنك الكريمي أو من خلال محفظة “جيب”، مع تعمد إخفاء بيانات بعض الحسابات وأسماء مسؤولي الحارات لأسباب وُصفت بـ”الأمنية”.
وتأتي هذه الحملة في وقت تعيش فيه مناطق سيطرة الحوثيين أزمة معيشية خانقة، نتيجة استمرار قطع المرتبات منذ عام 2016، إضافة إلى تعطيل الجماعة عدة محاولات حكومية لصرفها، إلى جانب فرضها المتكرر لجبايات شهرية تحت عناوين متعددة.
ويؤكد سكان محليون أن حملات التحصيل لا تكاد تتوقف، حيث تُفرض بشكل دوري وبصيغ مختلفة، تطال مختلف الفئات الاجتماعية بما فيها الأرامل وذوو الدخل المحدود، تحت طابع الإلزام.
وبحسب شهادات متطابقة، تتنوع مسميات هذه الجبايات بين “دعم الجبهات”، و”القوة الصاروخية”، و”المولد النبوي”، و”ذكرى الصرخة”، و”مولد زينب”، و”مقتل الحسين”، وغيرها من المناسبات التي تحوّلت – وفق وصفهم – إلى أدوات متكررة لفرض مزيد من الأموال على السكان.