تكشف أرقام حديثة عن موجة نزوح متجددة تضرب اليمن، حيث اضطرت مئات الأسر إلى الفرار من مناطقها منذ مطلع العام الجاري، بفعل تداخل الأزمات الأمنية والاقتصادية والكوارث المناخية التي تزداد حدتها.
وأفادت منظمة الهجرة الدولية في تقريرها الأسبوعي أن إجمالي الأسر النازحة بلغ 923 أسرة، أي ما يعادل 5538 شخصًا، خلال الفترة الممتدة من 1 يناير وحتى 2 مايو 2026، في مؤشر يعكس استمرار هشاشة الأوضاع وتفاقم الضغوط على السكان.
وبحسب التقرير، فإن دوافع النزوح لم تعد مقتصرة على الجانب الأمني، بل باتت تشمل تدهور الأوضاع المعيشية وتداعيات التغيرات المناخية، التي دفعت السكان إلى البحث عن ملاذات أكثر أمانًا، حيث استقرت النسبة الأكبر من النازحين في محافظة مأرب.
وفي رصد للحركة الأسبوعية، سجلت المنظمة نزوح 7 أسر، تضم 42 فردًا، خلال الفترة من 26 أبريل وحتى 2 مايو، انطلقت من محافظتي الحديدة وتعز، لتستقر في الحديدة ومأرب والضالع.
وتعكس هذه الأرقام واقعًا إنسانيًا متدهورًا، حيث تتواصل موجات النزوح بوتيرة متقطعة لكنها ثابتة، وسط تحديات متصاعدة تزيد من تعقيد الأزمة وتضع مزيدًا من الأعباء على المناطق المستقبلة.