أطلق وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، تحذيرًا شديد اللهجة من التداعيات المتسارعة لعملية اغتيال وسام قايد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، معتبرًا أن الجريمة تمثل مؤشرًا مقلقًا على تصاعد غير مسبوق في وتيرة العنف والانفلات.
وكشف دماج، في تصريح نشره عبر صفحته على فيس بوك، أن الضحية كان أحد أبرز الكفاءات التي واصلت العمل من العاصمة عدن بعد توقف أنشطة الصندوق في صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث قاد تنفيذ مشاريع حيوية في مجالات التنمية والبنية التحتية، رغم التحديات الأمنية المعقدة، مشيرًا إلى أنه كان على خلاف واضح مع مليشيا الحوثي.
وشدد الوزير على أن وسام قايد لم يكن طرفًا في أي صراع سياسي، بل كرس جهوده للعمل الخدمي والإنساني، ما يجعل استهدافه ضربة موجعة تتجاوز شخصه لتطال المجتمع بأسره، في ظل تنامي مظاهر الجريمة المنظمة وتراجع الإحساس بالأمان.
وأكد دماج أن هذه الحادثة تضع السلطات أمام اختبار حقيقي، داعيًا إلى تحرك عاجل لاستعادة هيبة الدولة وفرض الأمن، بدءًا من عدن وصولًا إلى بقية المناطق المحررة، باعتبار ذلك المسار الوحيد لوقف الانحدار نحو مزيد من الفوضى واستعادة الاستقرار المنشود.