آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-12:41ص
اخبار وتقارير

اغتيال يكشف شبكات خفية بعدن.. السفياني يربط مقتل وسام بملف التمويلات المشبوهة واختراقات حوثية

اغتيال يكشف شبكات خفية بعدن.. السفياني يربط مقتل وسام بملف التمويلات المشبوهة واختراقات حوثية
الأحد - 03 مايو 2026 - 09:36 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أثار مقتل القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قايد اليوم الأحد في العاصمة عدن، موجة تساؤلات واسعة، بعد أن ربطه موظف في وزارة الخارجية اليمنية خليل السفياني بملفات حساسة تتعلق بتمويلات مشبوهة وشبكات نفوذ تعمل داخل المناطق المحررة.

ونقل السفياني عن مصادر تأكيدها العثور على جثة وسام قايد بعد ساعات من اختطافه من أمام منزله في منطقة إنماء الجديدة في عدن على يد مسلحين، في جريمة هزّت الشارع وأعادت فتح ملفات معقدة تتعلق بالاختراقات الأمنية.

وتداول نشطاء محليون فيديو يوثق لحظة عملية اختطاف الضحية من داخل سيارته أمام منزله، على يد مسلحون ملثمون يرتدون لباس أسود قدموا على متن سيارة اكسنت زرقاء اللون معتمة.

وأشار إلى أن الضحية كان قد نُقل من صنعاء إلى عدن، حيث اتخذ مواقف حاسمة تمثلت في إيقاف التمويلات والمشاريع الوهمية التي كانت تُمرر لصالح جهات مرتبطة بالحوثيين، كما رفض – وفقًا للمصادر – التعامل مع منظمات محلية اعتبرها واجهات لتلك الجماعة الانقلابية.

وبحسب السفياني، فإن وسام كشف عن آليات تمويل تمر عبر قنوات دولية، وهو ما أثار استياء أطراف وصفها بالمتعاونة مع الحوثيين داخل مؤسسات يفترض أنها تعمل ضمن إطار الشرعية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون دافعًا محتملاً وراء استهدافه.

كما لفت إلى وجود ما سماه لوبي بلباس شرعي يعمل على توجيه التمويلات لدعم الحوثيين، متسائلًا عن مدى اختراق المؤسسات الرسمية، خاصة في ظل الحديث عن تنامي خلايا حوثية داخل عدن والمناطق المحررة.

وتطرق إلى ما نشره الباحث عبدالقادر الخراز بشأن وجود تنظيم سري مرتبط بالحوثيين وعلاقته بملفات التمويل، معتبرًا أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام فرضيات خطيرة حول ما يجري خلف الكواليس.

واختتم السفياني تصريحاته بالتساؤل عن دور الأجهزة الأمنية، في ظل هذه التطورات، محذرًا من أن الانفلات الذي أعقب أحداث يناير وبعض التطورات في حضرموت قد أتاح مساحة أوسع لتحركات الحوثيين داخل المناطق المحررة، في وقت تتصاعد فيه المطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة.