توعد المتمردون الطوارق، أمس، المجلس العسكري الحاكم في مالي بالسقوط، في مواجهة الهجوم الذي ينفذونه مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وقال المتحدث باسم المتمردين الطوارق محمد المولود رمضان، لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، في أثناء زيارة لباريس، إن النظام سيسقط عاجلاً أم آجلاً. ليس لديهم حل للبقاء في السلطة... في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد شمال مالي من جهة، وهجوم المسلحين على باماكو ومدن أخرى.
وأعلن الطوارق التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لفيلق أفريقيا من كيدال في الشمال.
وشدد رمضان على أن هدفنا هو انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها.