حادثة جديدة تزيد قائمة ضحايا المسطحات المائية غير الآمنة في اليمن، حيث لقي طفل يبلغ من العمر عشر سنوات حتفه غرقاً داخل سد مائي في محافظة إب، وسط تأخير مأساوي في انتشال جثمانه استمر قرابة يوم كامل.
الطفل عبدالرحمن جبر محمد عبدالرحمن عيسى، حاول السباحة، أمس السبت، في سد مهبر بقرية منزل التابعة لعزلة عجيب في مديرية الرضمة شمال شرقي المحافظة، لكن عدم إجادته فنون السباحة حوّل لحظة مرحه إلى مأساة أطاحت بحياته، وفق ما أفاد به سكان محليون.
ورغم استنفار غواصين من أبناء المنطقة، ومن مديرية يريم المجاورة، للبحث عن الجثمان، إلا أن عملية الانتشال واجهت صعوبات بالغة استمرت 24 ساعة كاملة، في مشهد يعكس غياب أدنى معايير السلامة والإنقاذ.
هذه الكارثة تأتي بعد يوم واحد فقط من حادثة غرق مماثلة في محافظة مأرب، راح ضحيتها ثلاثة أشخاص، لترتفع الأصوات مجدداً مطالبة بتشديد الرقابة وتطبيق تدابير السلامة حول السدود المائية التي تتحول إلى مقابر مفتوحة.