بعد صمت دام عامين، فجّرت الناشطة سمية المقطري قضية اعتقال والدها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، في مناشدة مؤثرة كشفت خلالها تفاصيل معاناة طويلة من الانتظار والوعود التي لم تتحقق، منذ لحظة اعتقاله في العاصمة المحتلة صنعاء.
وقالت المقطري إن والدها، وهو موظف حكومي يعمل مستشارًا في هيئة الطيران، اعتُقل في 17 أبريل 2024، ومنذ ذلك الحين لا يزال محتجزًا دون أي تهمة واضحة أو مسوّغ قانوني، رغم محاولاتها المستمرة لمتابعة القضية عبر مختلف الجهات الرسمية.
وأوضحت في منشور لها رصده نافذة اليمن على حسابها الرسمي بموقع فيس بوك، بأنها التزمت الصمت طوال الفترة الماضية، على أمل أن تسهم الجهود غير المعلنة والعلاقات الشخصية في إطلاق سراحه، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، لتجد نفسها أمام واقع قاسٍ دفعها لكسر حاجز الصمت.
وأضافت أن والدها يُعرف بين الناس بحسن الخلق وهدوء الطبع، ولا ينتمي لأي جهة سياسية أو يحمل أي عداوات، مؤكدة أن استمرار احتجازه يمثل معاناة مضاعفة لعائلته، خاصة كونه المعيل والسند الوحيد لست شقيقات.
وفي مناشدتها، وجّهت المقطري نداءً إلى ما يسمى برئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، المدعو مهدي المشاط، مطالبة بسرعة النظر في قضية والدها والعمل على الإفراج الفوري عنه، كما دعت كافة الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها وإنهاء معاناة أسرتها الممتدة منذ عامين.
واختتمت الناشطة رسالتها بإطلاق وسمين عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعية إلى التفاعل والتضامن للضغط من أجل إطلاق سراح والدها، واستعادة حريته وكرامته.