ذات مرة مستغلا معرض كتاب ، حاول الاخواني احمد عسمان قبل مدة ان يسرب كتابه حول مجموعة (حواتيت) لاختزال المقاومة وتاريخها بجماعته في تعز ،
ولكن سرعان ما تعرض لقصف عد الاعنف من ابناء المحافظة باعتباره يقدم سردا يفتقر لابسط قواعد الكتابة للتاريخ ، ناله من التقريع مالم تنله شجرة الدر من جواري ضرتها .!
وكان قبل ايام قلائل حاول المحافظ المخلوع علي المعمري تقديم قراءة بلا مناسبة عن بدايات الفعل المقاوم في تعز ليقع في مغامرة الفعل المقاول ،
المعمري الذي يقدم نفسه مجددا،متناسيا ان المدينة التي خلعته ماتزال في صدد تصفية آثار سوء إدارته وعبث المخلوع الاخر علي محسن الاحمر بالملف العسكري والامني ،
المعمري يحاول العودة الى المشهد ك محافظ للمدينة من بوابة المحافظ (الراوية)
بسرد احداثا مجتزاة وتقديم رواية مبتسرة ،وقراءة غير موضوعية ،
حمدي السنيدار حاول ان يقدم تاريخ لثورة 26سبتمبر في حين انه عند قيامها كان في بيروت ،
والمعمري علي عرف بالمحافظ الغائب عدا ثلاثة اسابيع متفرقة الايام 21 هي كل رصيده ،
عاشها عابثا ،محاصصا الاموال ،اظنه اصاب منها نصيبا لاباس به ،وبقية الفترة قضاها في عقد صفقات حرم منها مؤسسات الدولة الخدمية بقصد تحطيمها، وتحاصص النسب مع المستفيدين لتخرج منها تعز اكبر الخاسرين ،
لماذا تحاشا عدم الخوض في هذا الجانب .
من نصحه بالخطوة ، يهدف لاثارة جدل لشغل الناس عن قضاياهم الحقيقية من جهة وهو هدف معروف من يقف خلفه ،ومن حهة ثانية تسعى نفس الجهة لابتزاز المحافظ نبيل شمسان الذي بات موقعه مهددا بسبب طول الفترة ،وارتفاع منسوب العبث الاداري والفساد المالي ،وانحسار خطوات استعادة الدولة وطغيان الفوضى ،
والملاحظ ان المعمري حل محل العديني الذي خفت صوته في المغاوشة ،
اللافت ان المعمري وجد تعقيبا من عارف جامل الذي هو الآخر اخذ يستغل الموقف ليقدم رواية مجتزاة ،فاقدة للتسلسل الموضوعي ،تبقى في حدود وجهة النظر من حق صاحبها الاحتفاظ بها لنفسه ،
والملاحظ الاثنان ظهرا كمن يسعي لتسويق نفسه ،باسقاط مجمل المشهد ليسلط الاضواء على صورته في مشهد كبير وواسع ،مليئ بالتفاعلات وزحمة الفاعلين .
مايقوم به المعمري سبقه (زفة) من ناشطي جماعته ،لغرض اعادة تدويره وهو الهارب من مسئولياته ،
آخر مسئولية تولاها رئيسا للجنة اخلاء المؤسسات والمنازل المحتلة ،ولكنه كعادته اظهر فشلا ذريعا في المهمة التي كلفه بها رئيس مجلس القيادة عند زيارته إلى مدينة تعز .
المعمري لايمكنه تقديم تاريخ ،ويقدم ما نقل إليه على هيئة سرد (مجروح)
ومايمكن ان يطلق عليه ما اقدم عليه الرجل ليس اكثر من مجرد (مفراغة) لتحسين الصورة المخدوشة ،والتي سبق ان احرقها ابناء المحافظة امام بوابة ديوان عام المحافظة خلال تظاهرة غاضبة لترحيله ،
حذاري من قيام المقاولين ،ومن حولوا المقاومة الى مشاريع مقاولة ،والدولة الى غنيمة، و(قرطوا) معها الاخضر واليابس ان يعودا لنا بهيئة منظرين للضحك على الذقون ،بتصدير الروايات وشرعنة المرويات .
قائد المقاومة هو صاحب الطلقة الاولى البطل الشهيد اللواء/عدنان الحمادي قائد اللواء 35مدرع ،
وقادة بطولات الشاشات ادوارهم معروفة ،ولا داعي للمزايدة .