آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-12:24ص

بحثت عن بودكاست يفيد بأن صالح لم يكن الدولة في 2014 .. ولم أجد !

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 12:09 ص

محمد عبداللطيف الصعر
بقلم: محمد عبداللطيف الصعر
- ارشيف الكاتب


استفزني للٱمانه خطاب ابن حميد القشيبي وهو يتحدث يخلط بين دور صالح وهادي في حماية اللواء 310 ، وكيف وقف جبل ضين حامية صنعاء الأخيرة يراقب الحوثيين دون المساس بهم ، وهم في طريقهم إلى مُخيمات الجراف وبني مطر .


هل القائمون على إعلام المؤتمر وصالح منتظرون من خصومهم أن يقوموا بدور الدفاع ؟


السؤال هُنا مُحير ، ويعكس عدم وجود توجه حقيقي لتوثيق تلك اللحظات ، ورواية اجتماع الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح باللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وقوله للمشايخ المُزايدين بمواجهة الحوثي بأنه لم يعد دولة .


نعم .. وقف العديد من مشايخ المؤتمر أعرفهم بالاسم وقالوا : يجب أن نواجه الحوثي ، فأجابهم صالح : واجهوه وأنا سياسياً إلى جواركم


فطلبوا منه السلاح والدعم المالي ، وأجابهم : لم أعد الدولة يا ناس ، وليس في يدي حماية نفسي من تهديد الحوثي بالزحف إلى الثنية في مظاهرة إلا بضعة عشر من الرجال بزي القوات الخاصة ، وأدفع رواتبهم من جيبي الخاص ، وكثير منهم قد سرحته .


اتعجب فعلاً .. هل قناة اليمن اليوم في البودكاست الذي تهتم فيه بالمعلمين والشعراء وعامة القوم أهم من توثيق مثل هكذا سرديات ؟


أتعجب كذلك على قناة الجمهورية .. أين أنتم وخصمكم يعاير قائدكم بمعسكر المُلصي ، ويغفل وقوف طارق صالح مع دماج ، وما رافقه من إيذاء هادي له ولعلي عبدالله صالح واتهامهم بدعم القا.عد.ة والإ.رهابيين لأنهم أسندوا السلفيين .


هل القناتين منتظره من ناشط على صفحات التواصل الاجتماعي أن يكتب التاريخ أو يظل في موضع الدفاع عنهم حد التراشق الكلامي الذي لا يرقى إلى توثيق الحقائق وأرشفتها لجيل لاحق ، كي لا يكتب التاريخ كاذب ومُدلس .


للٱمانه تُعاني اليمن اليوم من ضعف رؤية سياسية وشجاعة في الطرح لأن تكون فعل لا مُجرد رد فعل .


أما قناة الجمهورية فهي نسخة ٱخرى من اليمن اليوم إذا استمرت في نهجها هذا ، ومحاولة ادعاء وحدة الصف .


وفي ذات الوقت .. لا أقلل من جهد الجندي المجهول المُخرج واستاذنا خالد عوضة فهو موجه سياسي وذاكرة بصرية ، ولا أقلل من جمهورية ومنافحة الزميل منير العمري ، واعتقد بأن التوجيهات هي من تقيده .. والشكر كذلك للاستاذ علي الضبيبي .


ليعذرني الزمُلاء والمُدراء وكذلك المُهتم من القيادات ، فلم يعد لنا وصول إليكم إلا عبر هذه الطريقة ، فقد وقف حُجابكم أمام كل نُاصح ، وتشبعتم بفكرة أن من يتواصل بكم يطلب مصلحة .. رغم أن أمثالي يتركون مكانهم دائنين لا مدينيين .