حذر الصحفي مرزوق ياسين، مساء اليوم الاثنين، من عودة انتشار طرمبات الوقود العشوائية داخل أحياء مدينة تعز، كاشفًا عن ظهور إحداها مجددًا بالقرب من سور جامعة تعز، في مشهد يعيد إلى الواجهة مخاطر الكوارث التي تهدد السكان.
وأوضح مرزوق ياسين في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، بأن المدينة كانت خلال العام 2024 على شفا كارثة حقيقية، نتيجة انتشار نحو 120 طرمبة وقود عشوائية، جرى تموينها عبر سماسرة وبمساعدة موظفين في السلطة بدرجات مختلفة، عملوا على عرقلة دور شركة النفط، التي تم الاستيلاء على مبناها وتحويله إلى مقر إداري يعكس حالة الفشل.
وأشار ياسين إلى أن هذه الطرمبات، التي سبق إزالتها ومصادرتها، عادت مجددًا إلى الأحياء السكنية، بتوجيهات من قيادات عسكرية ومدنية تستفيد من عمولات مالية، في ظل غياب الرقابة والمساءلة.
وحمّل ياسين محافظ تعز المسؤولية الكاملة، باعتباره رئيس اللجنة الأمنية ورئيس مجلس الدفاع المدني، مؤكدًا أنه يتحمل تبعات أي كارثة قد تنتج عن استمرار هذا العبث الخطير.
ولفت إلى أن المحافظ أصدر منذ العام 2020 أكثر من عشرة قرارات وتوجيهات لإزالة الطرمبات العشوائية، إلا أنها تحولت إلى أدوات ضغط وجباية، حيث تعود هذه الطرمبات للعمل في اليوم التالي لأي حملة إزالة.
وشدد على أن الحل لا يكمن في حملات مؤقتة، بل في اتخاذ قرارات حاسمة تقضي بالمصادرة النهائية لهذه الطرمبات، لضمان حماية أرواح المواطنين ومنع تكرار سيناريوهات الكوارث المحتملة.