قُتل طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، ظهر اليوم الأحد، برصاص قنّاص تابع لجماعة الحوثيين، أثناء عودته من مدرسته في حي الروضة شمالي مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
وأفادت مصادر محلية بان الطفل إبراهيم جلال تعرّض لإطلاق نار مباشر في صدرة أثناء مروره في حي الروضة تقاطع كلابة.
وأضافت المصادر أن الطفل ابراهيم نُقل إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، إلّا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وبحسب المصادر، فإنّ الحادثة وقعت أثناء خروج الطفل من مدرسته، إذ استهدفه قنّاص متمركز في مواقع تسيطر عليها جماعة الحوثيين، ما أثار حالة من الغضب والحزن بين سكان الحي، خصوصاً مع تكرار حوادث استهداف الأطفال.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشقيقة الطفل التي كانت برفقته مع أبيها خلال عملية الاستهداف، وهي تسرد تفاصيل الحادثة، في مشهد وصفوه بـ"المؤلم"، يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في المدينة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة جرائم مستمرة ترتكبها ذراع إيران في تعز، حيث يتعرض المدنيون، لا سيما الأطفال، لعمليات قنص واستهداف ممنهج.