آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-01:04ص
اخبار وتقارير

الكشف عن مواقع سرية للحوثيين تطلق الصواريخ نحو إسرائيل

الكشف عن مواقع سرية للحوثيين تطلق الصواريخ نحو إسرائيل
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 09:44 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

أفادت منصة "ديفانس لاين" المتخصصة في الشؤون الأمنية والعسكرية، اليوم، باستخدام مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية، لموقعين رئيسيين في شمال اليمن لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ضمن تصعيد عسكري متزامن مع تحركات طهران ضد أهداف داخل إسرائيل.

واوضحت المنصة نقلا عن مصادر محلية، بأن إحدى هذه النقاط تقع في منطقة “العطفين” بين محافظتي الجوف وصعدة، حيث جرى تنفيذ هجمات صاروخية باتجاه شمال البحر الأحمر، فيما استخدمت الجماعة موقعًا آخر في منطقة “اللبنات” القريبة من أحد معسكراتها شرق مدينة الحزم لإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في عمليات متكررة.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين استهداف منطقة تل أبيب بصواريخ باليستية، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفه بـ”الموجة 91” من الهجمات المشتركة، والتي طالت مواقع في غرب تل أبيب وميناء إيلات باستخدام صواريخ بعيدة المدى تعمل بأنظمة وقود مختلفة.

وبحسب تحليل فريق "ديفانس لاين" ، فقد برزت محافظة الجوف منذ بداية عام 2024 كمركز عمليات عسكرية متقدم، بعد أن عملت الجماعة على تحويلها إلى منصة استراتيجية لإطلاق الهجمات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، في إطار توسيع نطاق عملياتها الإقليمية.

ويشير التقرير إلى أن الحوثيين أنشأوا بنية تحتية عسكرية متكاملة داخل المحافظة، تتضمن مخابئ محصنة ومنشآت تحت الأرض لتخزين الأسلحة، إلى جانب مراكز تدريب وتجنيد، فضلاً عن إدخال تقنيات قتالية متطورة تعزز قدراتهم الهجومية والدفاعية.

كما أوضح الرصد استخدام الجماعة لصواريخ باليستية من طراز “فتّاح” الإيرانية — التي تُطلق عليها اسم “فلسطين” — بالإضافة إلى طائرات مسيّرة ومنظومات دفاع جوي من نوع “سام 358”، وهي تقنيات طورها الحرس الثوري الإيراني وتم نقلها إلى الحوثيين ضمن شبكة دعم عسكري إقليمي.

وحذّرت منصة “ديفانس لاين” من أن هذا التحول المتسارع في الجوف يعكس تصعيدًا خطيرًا في مستوى التنسيق بين الحوثيين وإيران، الأمر الذي يهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ويزيد من تعقيدات المشهد الأمني في المنطقة.