كشف الصحفي فارس الحميري، مساء اليوم الخميسء عن تحركات لافتة داخل مطار صنعاء الدولي، تعكس نشاطاً غير اعتيادي في تنقلات قيادات حوثية، بين عودة مفاجئة من الخارج ومغادرة متزامنة لعدد آخر على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة.
وأوضح الحميري في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك، بأن طائرة أممية حطّت في المطار، اليوم الخميس، وعلى متنها عدد من عناصر وقيادات الجماعة قادمين من الخارج، بينهم مصابون كانوا يتلقون العلاج نتيجة إصابات تعرضوا لها خلال غارات إسرائيلية سابقة.
ولم تمكث الطائرة طويلاً، إذ أقلعت مجدداً بعد فترة وجيزة، حاملة على متنها بحاراً روسياً كان محتجزاً لدى الجماعة لأكثر من عام، إلى جانب عدد من الحوثيين بينهم قيادات، في خطوة أثارت تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات المتزامنة.
وتعكس هذه الرحلات المتبادلة، بحسب ما أورده الحميري، مشهداً معقداً من التنقلات داخل صفوف الجماعة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وتطورات متسارعة على أكثر من جبهة.