أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، القبض على عدد من عناصر حركة حسم وإحباط مخطط للحركة يهدف الإضرار بمقدرات الدولة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عناصر الحركة "متورطون في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية، والدفع بعضوي الحركة أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، لتنفيذ عمليات تستهدف المنشأت الأمنية والاقتصادية بالبلاد".
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في وقت سابق، مداهمة مقر اختباء عنصرين بمحافظة الجيزة في يوليو 2025، ما أسفر عن مقتلهما عقب تبادل لإطلاق النار، واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط شرطة.
وأضاف بيان الوزارة أنها تمكنت من ضبط القيادي بحركة "حسم" علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا، وذلك عقب القبض عليه في إحدى الدول الأفريقية وإعادته إلى البلاد.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن "المتهم يُعد من أبرز العناصر المرتبطة بمخططات تستهدف تنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد، مشيرة إلى أن اعترافاته تضمنت تفاصيل حول مشاركته في التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات، من بينها استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، إضافة إلى اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي".
وأضاف البيان أن "المتهم أقر بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية، إلى جانب التخطيط لعمليات استهدفت مسؤولين من بينهم مساعد وزير الداخلية ووزير البترول، دون أن تنجح تلك المحاولات".
وأفادت الداخلية بأن "المتهم تسلل عام 2016 إلى إحدى الدول المجاورة بتكليف من القيادي الهارب يحيى موسى، حيث تواصل مع عناصر تنظيم "المرابطون"، من بينهم هشام عشماوي، وشارك في إنشاء معسكر لتدريب عناصر على استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات".
كما أوضحت أن المتهم اعترف بالمشاركة في التخطيط لعمليات باستخدام سيارات مفخخة خلال عام 2019، انفجرت إحداها أمام معهد الأورام، إلى جانب دفع عناصر أخرى متواجدة بالخارج للعودة إلى البلاد لتنفيذ عمليات، حيث تم ضبطهم لاحقًا.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن المتهم أقر بتأسيس منصة إعلامية تحت اسم "ميدان"، بالتعاون مع قيادات في الحركة، بهدف نشر محتوى تحريضي، وفق ما جاء في البيان.