أعلنت مليشيا الحوثي، في وقت متأخر من مساء السبت، تنفيذ ما اسميتها بالعملية العسكرية الثانية، باستخدام دفعة من الصواريخ المجنحة وطائرات مسيرة استهدفت عدة أهداف جنوبي الأراضي الإسرائيلية.
وقال ما يسمى بالمتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، في تصريح نشرته وسائل إعلام تابعة لهم، إن العملية نفذت "بالتزامن مع عمليات إيران وحزب الله"، وزعم أنها "حققت أهدافها بنجاح". ورغم هذه التصريحات، لم تتوفر أي مصادر مستقلة لتأكيد صحة ما ذكره سريع.
وأضاف سريع أن مليشياتهم ستستمر في تنفيذ عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة، في إشارة إلى استهداف ما وصفه بـ"العدو المجرم"، دون تقديم تفاصيل عن طبيعة هذه العمليات أو أهدافها الفعلية.
وفي وقت سابق، ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة يُعتقد أنها أُطلقت من اليمن باتجاه مدينة إيلات، جنوبي إسرائيل. وقال مسؤول إسرائيلي إن بلاده سترد على الجماعة، موضحًا: “سيدفعون الثمن”، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل، مؤكدًا أن تل أبيب ستقرر متى وكيف تنفذ الرد.
وأوضحت التقارير أن قيادة الأركان في الجيش الإسرائيلي بدأت بالفعل مشاورات أمنية رفيعة المستوى لبحث سيناريوهات محتملة لشن هجوم على أهداف مرتبطة بالجماعة في صنعاء وباقي المحافظات المحتلة من المليشيا، مشيرة إلى أن بنك الأهداف يشمل منشآت حيوية، ومخازن صواريخ بعيدة المدى، ومنصات إطلاق مسيرات، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة في محافظات الحديدة وصنعاء.