هيئة البث الإسرائيلي : قيادة الجيش تدرس عملية الرد على الحوثيين.
عدنا إلى ذات الدائرة الجهنمية ، صواريخ بلا فعالية ،تعقبها غارات من الجو والبحر، تدمر ما بقي من بنية تحتية هشة في اليمن.
الحوثي بعد أن إختطف الدولة بالإنقلاب ، يجر اليمن إلى مواجهة أقل ماتوصف به عبثية، لا تغير في موازين قوى الأطراف المتصارعة في المنطقة، سوى اضافة نكبة إنسانية أُخرى لنكبات البلاد المتتالية.
حتى الآن يبقى خطر الحوثي بحسابات الحرب الجارية تحت السيطرة ، ولايمكن توصيفه بدخول الحرب، فمثل هكذا ضربات موجهة لأطراف نائية في إسرائيل، لا تمثل تنفيس الضغط على إيران ولا تؤدي إلى تشتيت الجهد العسكري للتحالف الإمريكي الإسرائيلي، من المركز وهو طهران إلى الحواشي والهوامش وهم أذرع إيران.
متى يمكن القول أن الحوثي دخل الحرب؟
عندما يغامر بمعاودة استهداف الممرات الملاحية، وتعطيل حركة التجارة الدولية عبر باب المندب ، بإكمال الطوق على عنق الإقتصاد العالمي ، مع مضيق هرمز.
والمؤشر الآخر ضرب المصالح الأمريكية في دول الجوار، بما في ذلك المنشآت النفطية.
وهما لم يحدثا حتى الآن ، وبغيابهما ، يبقى الحوثي بصواريخه خطرآ ثانويآ ،ما لم يذهب بعيدآ في عملياته نحو الإنتحار.
الحوثي يحاول أن يسجل الموقف الذي يجعله مشاركآ لجهة مخاطبة داخله العقائدي ، وهامشيآ بعمليات سطحية شكلية ،بما يرضي التوافق مع السعودية بشأن الحفاظ عليه، فاعلآ في المسار التفاوضي والعملية السياسية.
سيأتي الرد على الحوثي عبر إتجاهين بمرحلين ، مرحلة الرد القصير الآني ، بضرب قواعده وقياداته.
والرد ذات الصلة بترتيبات منطقة الشرق الأوسط، واستسلام إيران للنقاط ال15، الأمريكية ، وفي سياقها الخلاص من الأدوات والأذرع.
لا أحد يستطيع أن يجزم بسقف رد الفعل الإسرائيلي الفوري ، وما إذا كان منضبطآ بحدود دنيا ، أم منفلتآ حد استعجال إنجاز الهدف رقم واحد:
تصفية الضلع الثالث زعيم الجماعة عبد الملك.