انطلقت عمليات ميدانية مكثفة تقودها الفرق الهندسية التابعة للمقاومة الوطنية، مدعومة بآليات ثقيلة، لإعادة فتح الطرق التي دمرتها السيول العنيفة في مديريتي المخا وموزع، في استجابة سريعة لتداعيات المنخفض الجوي الذي اجتاح مناطق الساحل الغربي وخلف أضرارًا واسعة.
وجاءت هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، الذي وجه برفع مستوى الجاهزية وتسخير كافة الإمكانيات الفنية واللوجستية لدعم السلطات المحلية، والعمل على فك العزلة عن القرى المتضررة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والطبية بشكل عاجل.
وقال مصدر مسؤول ان الجرافات والمعدات الثقيلة باشرت إزالة كميات كبيرة من الأتربة والصخور التي جرفتها السيول وأغلقت الطرق، حيث تمكنت الفرق حتى الآن من إعادة فتح عدد من الطرق الحيوية بشكل جزئي، مع استمرار العمل بوتيرة متسارعة.
وفي موازاة الجهود الهندسية، تواصل الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية، بمساندة وحدات أمنية وعسكرية، تنفيذ عمليات ميدانية لحصر الأضرار وتقديم الدعم للأسر المتضررة، ضمن تحرك إنساني يهدف إلى التخفيف من آثار الكارثة وتقديم العون العاجل للمنكوبين.
ولاقت هذه الاستجابة ارتياحًا واسعًا بين المواطنين، الذين أشادوا بسرعة تدخل المقاومة الوطنية وحضورها الفاعل على الأرض، مؤكدين أن هذه الجهود ساهمت في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية وحماية الأرواح والممتلكات.