فوجئ مستخدمو محفظة جيب الرقمية، مساء الخميس، بتعطل مفاجئ للخدمة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في عمليات الدفع والتحويل، بالتزامن مع ذروة الحركة الشرائية قبيل عيد الفطر.
وأكد عدد من المستخدمين أن التطبيق توقف عن الاستجابة بشكل كامل، فيما فشلت محاولاتهم للتواصل مع خدمة العملاء، حيث يقتصر الرد على المجيب الآلي الذي يفيد بانشغال الخطوط، في وقت تظهر فيه رسالة “عدم الاتصال بالإنترنت” رغم توفر الشبكة، ما زاد من حالة الإرباك.
وتسبب العطل في مواقف محرجة لعدد من الزبائن داخل المتاجر، حيث اضطر بعضهم لترك مشترياتهم بعد عجزهم عن السداد، وسط استياء واسع من غياب الجاهزية الفنية في توقيت حساس يشهد كثافة في التعاملات المالية.
وفي هذا السياق، قال المستخدم محمد عبدالوهاب الجعفري إن توقيت التوقف يعكس “سوء تقدير كبير”، موضحاً أنه تواصل مع خدمة العملاء وتلقى رداً بأن التطبيق يخضع للتحديث، متسائلاً عن جدوى تنفيذ مثل هذه الإجراءات في ليلة تشهد ذروة الاستخدام، ومشيراً إلى أن المحفظة فقدت نسبة كبيرة من ثقة عملائها.
من جهته، عبّر المستخدم ناصر البخيتي عن استيائه من تعطل الخدمة، مؤكداً أنه حاول إتمام عملية شراء بسيطة دون جدوى، بعد أن أبلغه موظف المحاسبة في أحد المتاجر بأن المحفظة متوقفة منذ وقت سابق، ما اضطره لمغادرة المكان دون إتمام عملية الشراء.
ويرى مستخدمون أن تعطل الخدمة في هذا التوقيت الحرج لا يقتصر على الجانب التقني، بل يمتد إلى تأثيرات اجتماعية، حيث حُرمت أسر من استكمال تجهيزات العيد، فيما تعالت انتقادات لاذعة للشركة المشغلة بسبب ما وصفوه بالإخفاق في إدارة الخدمة وتأمين استمراريتها.
وكانت محفظة جيب، التابعة لشركة عهد ضمن مجموعة الحزمي للصرافة، تحظى بسمعة جيدة بين المستخدمين، غير أن العطل الأخير، خاصة في ليلة العيد، أثار موجة غضب قد تنعكس على ثقة العملاء واستمرارهم في استخدامها مستقبلاً.