شهدت قوات ألوية درع الوطن، مساء الاربعاء، تحولًا قياديًا لافتًا مع إعلان تعيين اللواء بسام المحضار قائداً للقوات، خلفًا للواء بشير المضربي الصبيحي الذي تقدم باستقالته من منصبه، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وأكدت المصادر أن المضربي قدّم استقالته رسميًا بعد مرحلة من التأسيس والعمل الميداني والإداري الذي قاده منذ انطلاق تشكيلات “درع الوطن”، منذ أربعة سنوات في خطوة تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى في مسار هذه القوات.
ويأتي تعيين المحضار في ظل سجل عسكري بارز، حيث يُعد من أبرز القادة الميدانيين ضمن التشكيلات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا، وارتبط اسمه بعدد من المعارك ضد مليشيا الحوثي، لا سيما في عدن والساحل الغربي وجبهة البقع.
وينحدر المحضار من مديرية صيرة في العاصمة عدن، حيث وُلد عام 1985، ونشأ في مديرية الشيخ عثمان، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي فيها، قبل أن يتجه لدراسة العلوم الشرعية، ملتحقًا بدار الحديث في دماج عام 2008، حيث عايش أحداث الصراع المسلح واكتسب خبرات ميدانية مبكرة.
ومع اندلاع المواجهات في العام 2015، أسس “كتائب المحضار” في الشيخ عثمان، والتي تحولت إلى قوة قتالية بارزة شاركت في معارك تحرير عدن، واستقطبت مقاتلين من التيار السلفي من عدة محافظات.
وتدرج المحضار في مواقع القيادة، حيث تولى إدارة عمليات عسكرية في جبهات متعددة، أبرزها باب المندب والساحل الغربي، وأسهم في تأمين الممر الدولي، إضافة إلى مشاركته في معارك جبهة البقع بمحافظة صعدة.
كما شغل منصب قائد اللواء الثالث مشاة، إلى جانب عمله نائبًا عامًا لقوات “درع الوطن”، قبل أن يتم تعيينه قائداً عامًا للقوات خلفًا للمضربي، في خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل هذا التشكيل العسكري.