شددت مليونية الثبات والصمود والتحدي التي شهدتها محافظة الضالع اليوم الاثنين، على التمسك بثوابت شعب الجنوب والسير على درب الشهداء، وحمل الراية تحت ظل المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس بن قاسم عبد العزيز الزبيدي.
واكد البيان الصادر عن الفعالية رفض قرارات الرياض "الهزلية"، ومنها أكذوبة حل المجلس الانتقالي الجنوبي، لافتًا الى ان ما اتُّخذ من قبل وفد المجلس في الرياض في ظروف غير طبيعية ليست ملزمة لأحد، وتكشفت خيوط المسرحية.
وعبر البيان عن استنكار المشاركين ورفضهم القاطع لتشكيل حكومة الشرعية الجديدة، أو فرض ما ينتج عنها من ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة، مؤكدا ان شعب الجنوب لن يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية، أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة
واشار البيان الى ان الدفاع عن البقاء ليس محض اختيار وإنما هو مسألة حتمية لا تقبل المساومة، وأن القوات المسلحة والأمن ستظل عصية على التطويع أو التنازل عن الثوابت الوطنية، وإن المساس بها يعد تهديداً لأمن واستقرار المنطقة كشركاء حقيقيين مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة الدولية.
وأعلن البيان عن التضامن المطلق اللامحدود مع مع اخوانهم في محافظتي حضرموت وشبوة، وادانة قمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية وجرائم قتل الأبرياء وعنجهية الاعتقالات وتكميم الأفواه.
كما ادان بأشد العبارات العدوان السعودي الهمجي الغادر على القوات الجنوبية في حضرموت والضالع، الذي أضر بسمعة المملكة وضرب أواصر الأخوة بين المملكة وشعب الجنوب، مؤكدا انه من غير المنطق وغير المقبول أن دولة وازنة بحجم المملكة تخوض حرباً عدوانية ضد شعب الجنوب بالإنابة عن شرعية لا شرعية لها ولا وجود على أرض الواقع.
وأكد البيان أن أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيرة أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات، وان الحوار الحقيقي لا يقوم إلا على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره بنفسه واستعادة دولته دون وصاية من أحد.
واحتشد الاف الجنوبيون اليوم في محافظة الضالع للمشاركة في مليونية الثبات والصمود والتحدي استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، لتجديد التفويض للمجلس ورئيسه اللواء عيدروس الزُبيدي كممثل شرعي للجنوب وقضيته.