قتل عنصران يُعتقد أنهما من قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي في ضربة جوية نفذتها طائرة أمريكية مسيرة على مركبتهما في بلدة الصمدة بوادي عبيدة شرق محافظة مأرب، وفق ما أفاد به مصدر محلي لـ"العين الإخبارية" الأربعاء.
وأوضح المصدر أن الضربة أسفرت عن مقتل العنصرين على الفور، في ثالث غارة جوية أمريكية تستهدف وادي عبيدة منذ بداية العام الجاري، حيث يعتبر الوادي أحد معاقل التنظيم النشط في شرق المحافظة النفطية.
وتتوالى الضربات الأمريكية في المنطقة، ففي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، استهدفت غارة جوية أخرى كنتينرا يقطنها قيادات أمنية بارزة في القاعدة، ما أسفر عن مقتل القيادي الأمني خولان الصنعاني وعدد من العناصر الآخرين، دون الكشف عن هوياتهم في ظل تكتم داخل التنظيم.
وفي 11 يناير/كانون الثاني الجاري، نفذت طائرة بدون طيار غارة قرب سوق الصمدة الشعبي، أودت بحياة عنصرين آخرين من التنظيم، فيما سبق ذلك في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل خبير قيادة وصيانة الطيران المسير والمتفجرات في صفوف التنظيم، كمال الصنعاني، في بلدة الخسيف بنفس الوادي.
وبحسب إحصائية أعدتها "العين الإخبارية"، فقد خسر تنظيم القاعدة الإرهابي أكثر من 16 قياديًا خلال عام 2025، نتيجة الضربات الجوية المباشرة، واستهدافهم بالرصاص، وتفجير عبوات ناسفة، ما يعكس استمرار الضغط العسكري الأمريكي على معاقل التنظيم في مأرب وشرق اليمن بشكل عام.
وتُظهر هذه التطورات استمرار وادي عبيدة بوصفه بؤرة استراتيجية للقاعدة، ما يجعل الضربات الجوية الأمريكية جزءًا من حملة مستمرة تهدف لتفكيك الشبكات الإرهابية وقياداتها في المحافظة النفطية الحيوية.