أقدمت مليشيا الحوثي يوم الأربعاء، إجبار أهالي ضحايا جريمة "حنكة آل مسعود" في مديرية القرشية بمحافظة البيضاء، على دفن الجثث التي أفرجت عنها- بعد احتجازها لأكثر من عام- في محافظة ذمار، وذلك ضمن انتهاكاتها المتواصلة في حقهم.
مصادر حقوقية قالت ان المليشيات الحوثية سلمت ست جثث فقط من بين الضحايا، فيما لا تزال تحتجز تسع جثث أخرى، بالتزامن مع استمرار اختطاف 39 مدنيًا من أبناء المنطقة منذ بداية العام الماضي.
المصادر ذاتها أكدت أن المليشيا أجبرت أسر الضحايا على نقل الجثامين ودفنها في ذمار، رافضة السماح لهم بإجراء الدفن في مسقط رأسهم بمحافظة البيضاء، ما عدَّه الحقوقيون حرمانًا متعمدًا للأهالي من حقهم الإنساني والشرعي في وداع ذويهم في قراهم.
واعتبرت المصادر الحقوقية هذا الإفراج الجزئي عن الجثامين، إلى جانب فرض أماكن دفن قسرية واستمرار احتجاز المختطفين، انتهاكات جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني، ويعكس نهج المليشيا في إذلال المدنيين واستغلال معاناتهم كأداة للترهيب والعقاب الجماعي.