آخر تحديث :الخميس-29 يناير 2026-02:26ص

لماذا هذا التوقيت هو الأنسب لضرب إيران؟

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 12:52 ص

إنتصار السنهوري
بقلم: إنتصار السنهوري
- ارشيف الكاتب


‏لماذا الآن؟؟

لماذا هذا التوقيت هو الأنسب لضرب إيران؟

دونالد ترامب رجل أفعال، لا كلام. هو يستخدم سلطته الرئاسية بقوة، يتجاوز العوائق إذا لزم الأمر، ويحل المشكلات من جذورها – بالطريقة السهلة أو الصعبة. كرجل أعمال، يفهم جيدا كيف يراوغ الأعداء لكسب الوقت، فيعطيهم فرصة للخروج بكرامة أولاً، لكنه حين يضرب يضرب بلا رحمة.

الآن، في يناير 2026، اللحظة مثالية لضربة حاسمة ضد إيران. النظام الإيراني يعاني من احتجاجات داخلية عنيفة، برنامجه النووي تضرر بشدة في ضربة يونيو العام الماضى وقدراته العسكرية ضعيفة نسبيا. ترامب يهدد بقوة إذا استمر القمع، ويمتلك خيارات عسكرية جاهزة: ضربات جوية دقيقة، هجمات سيبرانية، أو حتى استهداف قيادات. التأخير يعني إعطاء إيران فرصة لإعادة البناء والمراوغة في المفاوضات.

بالنسبة لإسرائيل، التوقيت مثالى. صداقة ترامب-نتنياهو قوية و متينة ابتداء من إتفاقات أبراهام إلى الدعم غير المشروط. نتنياهو يعرف أن ترامب هو الحليف الوحيد القادر على دعم عملية جذرية ضد إيران. إذا تغير الرئيس أو ضعفت الإرادة، قد يفوت الفرصة إلى الأبد، وتصبح إيران أقوى مع حزب الله وحماس.

الآن أو الطوفان.