أعلنت نشـرة علماء الذرة أن عقارب ساعة يوم القيامة الرمزية قد تم تحريكها هذا العام إلى 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، في أقرب مستوى لها منذ تأسيسها عام 1947، ويهدف المؤشر الرمزي إلى قياس مدى قرب البشرية من المخاطر الوجودية التي قد تهدد استمرار الحضارة.
وقال العلماء إن التحرك الأخير للساعة يعكس تزايد التهديدات النووية، والتغير المناخي، والتهديدات البيولوجية، والتطورات السريعة للذكاء الاصطناعي، وانتشار المعلومات المضللة على المستوى العالمي.
وتشير النشرة إلى أن الساعة ليست مؤشرًا دقيقًا للزمن، بل رمزًا تحذيريًا يحث الحكومات والمجتمعات على اتخاذ خطوات عاجلة لتقليل المخاطر الكبرى.
وقالت رئيسة النشرة، أليكسندرا بيل، الساعة تعكس حقيقة أن المخاطر الكارثية في تزايد، والتعاون الدولي يتراجع، ونحن نفقد الوقت.
وتجدر الإشارة إلى أن الساعة بدأت عام 1947 بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت تهدف في البداية لتحذير العالم من خطر الحرب النووية، قبل أن تتسع لتشمل التهديدات البيئية والبيولوجية والتكنولوجية الحديثة.
وأكد العلماء أن تحريك عقارب الساعة إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل لا يعني نهاية وشيكة للعالم، لكنه يُعد نداءً للانتباه والاستجابة العاجلة للمخاطر التي تواجه البشرية على المستويات النووية والبيئية والصحية والتكنولوجية.