أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد من يوم 28 ديسمبر إلى 11 يناير تجاوز 3 آلاف شخص.
وقد تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات من مصادر محلية، والمستشفيات، والطب الشرعي، وعوائل الشهداء والمفقودين في 195 مدينة.
واضطر النظام إلى عرض عدد من الجثامين على التلفزيون الحكومي، لكنه نسب القتل إلى المعارضين والمتظاهرين.
وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تعازيها لعموم الشعب الإيراني، ولا سيما لأقارب وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار، وقالت إن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تبقى دون رد من قبل الشعب وشباب صانعي الانتفاضة. ولا شك أن الآمرين ومنفذي هذه المذبحة الوحشية سيمثلون أمام العدالة في إيران الغد الديمقراطية.