آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-01:27ص
اخبار وتقارير

إغلاق مفاجئ للمستشفى العسكري بصنعاء وانتشار أمني كثيف في محيطه بعد غارات دكت قيادات ثقيلة

إغلاق مفاجئ للمستشفى العسكري بصنعاء وانتشار أمني كثيف في محيطه بعد غارات دكت قيادات ثقيلة
السبت - 30 أغسطس 2025 - 12:08 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أغلِق المستشفى العسكري في صنعاء مساء الجمعة بشكل مفاجئ أمام الزوّار، مع منع خروج أي من المرضى أو المرافقين، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المستشفى الواقع بمنطقة شعوب وسط العاصمة، عقب نقل إصابات ناتجة عن غارات جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت مواقع استراتيجية في صنعاء.

وأفادت مصادر محلية بأن المستشفى العسكري استقبل قيادات بارزة في الصف الأول بالجماعة الحوثية، عقب الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس على العاصمة، مستهدفة وزراء ومسؤولين في حكومة الانقلاب، بما فيهم رئيس الحكومة غير المعترف بها دوليًا.

وجاء الإغلاق المفاجئ للمستشفى وسط اجراءات أمنية مشددة تحسبًا لأي تطورات أو محاولات تسريب معلومات عن هويات المصابين والمستوى الحقيقي للضربات، في ظل صمت رسمي من الجماعة حول حجم الخسائر والخطر الذي يهدد قياداتها العليا.

وفي سياق متصل، تداولت مصادر متطابقة أنباء شبه مؤكدة عن مقتل نائب وزير داخلية مليشيا الحوثي، عبدالمجيد المرتضى، في الغارات الجوية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة صنعاء، أمس الخميس.

وبحسب ذات المصادر، أسفرت الضربات عن إصابة عدد من الوزراء ونوابهم في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، من بينهم معين المحاقري، جلال الرويشان، وعبدالمجيد المرتضى، الذي ورد اسمه أيضًا ضمن قائمة المصابين بإصابات مميتة.

وفي السياق ذاته، أفاد رئيس تحرير صحيفة الثورة الرسمية، سام الغباري، نقلًا عن مصادر وصفها بالخاصة، أن الغارة الجوية الإسرائيلية أدت إلى مقتل محمد المداني، الذي يشغل منصب وزير الإدارة المحلية في حكومة الحوثيين، ومحمد قحيم، وزير النقل في ذات الحكومة، فيما أُصيب كل من جمال عامر، وزير الخارجية، وسمير باجعالة، وزير الشؤون الاجتماعية، إلى جانب إصابات بالغة طالت عددًا من الوزراء الآخرين.

وكانت مصادر مقربة من أحمد غالب الرهوي، الرئيس الشكلي لحكومة الانقلاب الحوثية، أفادت أمس، بمقتله في الغارات الإسرائيلية.