أشعلت عاصفة غضب عربية ويَمَنية مواقع التواصل الاجتماعي، أجبرت الملحن المصري حسن الشافعي على حذف "زامل" للحوثيين، في خطوة وصفتها الحكومة اليمنية بـ"الصفعة المدوية" لمشروع الميليشيا الإرهابية.
وفي تصريح ناري، قال وزير الإعلام معمر الإرياني: "ما حدث مع الملحن المصري يكشف حجم الرفض الشعبي الجارف لمليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، رفضاً للفكر والمنهج والسلوك الإجرامي"، مؤكداً أن "اليمنيين الذين لم يتقبلوا مجرد زامل حوثي على منصات التواصل، لن يتقبلوا بالطبع مشروعاً طائفياً متخلفاً يريد أن يصادر حاضرهم ويغتال مستقبلهم".
وأضاف الإرياني على حسابه الرسمي بموقع إكس: "عاصفة الغضب لم تكن يمنية فقط، بل عربية أيضاً، وهذا يعكس فشل الميليشيا المدوي في اختراق الوعي العربي رغم كل دعاياتها ومزاعمها الكاذبة عن إسناد غزة"، مشيراً إلى أن "الجميع بات يدرك أن هذه الشعارات ليست سوى ستار يغطي جرائمها ضد اليمنيين، ومحاولة يائسة لإضفاء الشرعية على المشروع التوسعي الإيراني".
وأكد وزير الإعلام أن "الزامل الحوثي الذي اضطر الملحن لحذفه تحت ضغط الرأي العام، تحول إلى شهادة إضافية على أن هذا الخطاب الدموي الإرهابي لا يمكن تجميله، لا بالفن ولا بالإعلام"، مختتماً تصريحه بالقول: "اليمنيون والعرب قالوا كلمتهم بوضوح.. لا مكان للحوثي في وجدان هذه الأمة".