في تصريحات نارية، كشف وزير الإعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني عن جريمة جديدة لمليشيا الحوثي الإرهابية بحق الشعب اليمني، تمثلت في رفضها نقل طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية إلى مطارات آمنة، وإصرارها على إبقائها "رهائن" داخل مطار صنعاء الدولي رغم كل التحذيرات والمناشدات.
وقال الإرياني إن مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، تجاهلت بشكل متعمد مطالب الشركة المتكررة بنقل الطائرات إلى مطار عدن أو أي مطار دولي حفاظاً على سلامتها، ما أدى إلى تعرّضها لأضرار جسيمة، محملاً المليشيا كامل المسؤولية عن أي تدمير أو تلف لأسطول النقل الجوي الوطني.
وأكد الإرياني أن هذا التصرف يُجسد حقيقة الحوثيين، الذين لا يرون في اليمن إلا "غنيمة حرب"، ويتعاملون مع مقدرات الدولة والمواطنين على أنها أدوات لتمويل مشاريعهم الإجرامية، دون أدنى اعتبار لمعاناة اليمنيين أو مستقبلهم.
وأضاف أن تدمير الطائرات هو جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الحوثيين الدموي، ويعكس استهتارهم الكامل بالبنية التحتية المدنية التي بُنيت بجهود عقود طويلة من العمل الوطني، مشيراً إلى أن المليشيا مستمرة في سياسة التجويع والتخريب من أجل تنفيذ أجندة طهران.
وشدد الإرياني على أن هذه الممارسات تُظهر مدى الحقد الحوثي على كل ما يمت للدولة اليمنية بصلة، وتكشف طبيعة المشروع الهدّام الذي تحمله هذه الجماعة، والذي يهدف إلى القضاء على كل أمل في عودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد.
واختتم الإرياني تصريحاته بالقول: "المليشيا الحوثية لا تبني دولة، بل تهدمها حجراً حجراً… حتى الطائرات لم تسلم من مخالبهم".