تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران عرقلة عمليات تبادل الأسرى والمختطفين، وانقلبت على كافة الاتفاقات السابقة، من بينها اتفاق عمّان الأخير بهذا الشأن.
أوضح رئيس لجنة الأسرى والمختطفين الحكومية هادي هيج، أن ملف الأسرى إنساني ومن غير اللائق التلاعب به والمساومة بالملفات الأخرى على حسابه.
وقال هيج، في تغريدة له، إن "الحوثي يرفض أفراده وينتقي منهم الخاصين بفئة وشريحة معينة"، مجدداً مطالبته بالإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين وفق قاعدة الكل مقابل الكل.
وتابع: "نعلنها من هنا مستعدون لتبادل الكل مقابل الكل للخروج من الانتقائية ونقبل بلجنة دولية من الأمم المتحدة أو أي جهة يتم التوافق عليها لتنفيذ الاتفاق".
من جانبه أكد وكيل وزارة الإعلام اليمني أسامة الشرمي أن مليشيات الحوثي تعطل ملف إطلاق سراح المعتقلين، موضحا أن مليشيات الحوثي تسعى لتعطيل ملف إطلاق سراح المعتقلين.
وأشار الشرمي إلى أن مليشيات الحوثي استغلت كل الملفات الإنسانية في اليمن لصالحها وأنها تبيع مشتقات البترول في السوق السوداء وتعطل ملف إطلاق سراح المعتقلين بالوقت الحالي.