تشهد مدينة أحور الساحلية شرق محافظة أبين ،جنوب اليمن، توترا شديد عقب خروج تظاهرة شعبية منددة ببقاء قوات الحماية الرئاسية الموالية للإخوان بقيادة المدعو لؤي الزامكي في المدينة.
وتجمع المواطنين في شارع رئيسي بمدينة أحور للمطالبة بخروج القوات الإخوانية من مناطق المديرية ورفع الاستحداثات الأخيرة التي أقامتها القوات على الخط الساحلي الدولي.
وقال المشاركون في التظاهرة أنهم خرجو للتعبير عن موقفهم تجاه بقاء قوات الزامكي داخل أراضي أحور ، معلنين تأييدهم لموقف قيادة اللواء 111 المرابط في أحور الرافض لبقاء قوات الحماية الرئاسية التي أعلنت تمردها لقرارات المنطقة العسكرية الرابعة والمجلس الرئاسي.
وأشار المشاركون إلى أن قوات الزامكي سيطرت على أحور وجاءت لتنفيذ مخططات مشبوهة تحت مبرر حماية الخط الساحلي ومنع التقطع والسلب والنهب التي تمارسها جماعات مسلحة على حد تعبيرهم ، موضحين " أن قوات اللواء 111 المرابطة في أحور قادرة على تنفيذ المهمة التي تتحجج بها القوات الإخوانية الواصلة إلى المدينة.
مصادر محلية وقبلية قالت لـ"نافذة اليمن" أن الأوضاع في أحور متوترة جدا عقب خروج أبناء أحور وهو يحملون أسلحتهم ويهددون بالتصعيد وإخراج قوات الزامكي بقوة السلاح في حال رفضت تنفيذ التوجيهات والعودة إلى ثكناتها العسكرية في مدينة شقرة المجاورة".
وأضافت المصادر " أن قوات الزامكي أعلنت رفع الجاهزية القتالية في حال أية هجمات أو اعتداءات قد تطالها من قبل المواطنين أو قوات اللواء 111 التي أعلنت استعدادها لتنفيذ أية أعمال وتوجيهات لطرد قوات الحماية الرئاسية من أراضي أحور".
وكانت قوات اللواء الثالث حماية رئاسية بقيادة لؤي الزامكي أعلنت رفضها وتمردها لتوجيهات عليا بالخروج من أحور وتسليم مواقعها إلى قوات ألوية العمالقة الجنوبية التي أعلنت استعدادها الانتشار في أحور وتأمين الطريق الدولي والشريط الساحلي.
وأكدت المصادر أن كل طرف في أحور يحشد أنصاره استعدادا لأية اشتباكات أو مواجهات عسكرية قادمة ، موضحة أن شخصيات أجتماعية وقبلية أبدت تخوفها من أنفجار الوضع عسكرياً داخل المدينة في أي لحظة.