ترجل احد صقور الضاحية الجنوبية لمدينة تعز ،واحد الحراس لبوابتها الجنوبية ،وفي غمرة يوم من ايام اليمن الجمهوري ال14من اكتوبر عن صهوة جواده شهيدا في محراب الجمهورية ،وبالبوابة الجنوبية لمدينة تعز التي تشهد مواجهات للعام ال12على التوالي .
الشهيد/ محمد محمد عبدالله مهيوب الرامسي ترجل اليوم مدافعا عن حياض الجمهورية ،وهو الذي لطالما شهدت مختلف جبهات تعز صولات وجولات له ،
فقد كان اول جريح سقط في اول مواجهة شهدتها منطقة الموادم ابان غزو مليشيات الحوثي/صالح لمدينة تعز خلال العام 2015م ،ونجا باعجوبة من اسر محقق ، فيما آخرين مايزالون رهن الاخفاء القسري في ذات الواقعة ،
لم تثنه اصابته عن مواصلة الدفاع عما آمن به ، إذ لم ينتظر طويلا حتى تلتئم جروحه حتى عاد الى ساحة المعركة مجددا ،ليخوض ورفاقه معارك الدفاع عن المدينة حتى ارتقى شهيدا اليوم .
12عاما من المواجهة والصمود ربما اكسبته خبرات قتالية وتنظيمية ، لخدمة مهامه الموكله اليه كضابط امن قطاع ،لكن مهامه كانت تتجاوزح ذلك بفعل مبادراته ،وحرصه الشديد ،
تميز بشجاعة نادرة وتسجيل مواقف تحسب له إحداها مع شخص يعلوه رتبة وموقع يشغل نائب مدير جوازات تعز حينما وقف في وجهه ضاربا عرض الحائط بعنجهية ضابط جعل من لقبه القريب من رئيس الدولة عنوانا للتعالي على المرتادين لفرع الجوازات بتعز .
لقد كان قائدا ،ومبادرا شجاعا ،ومخلصا في سبيل القضية التي آمن بها ،يتحدى الجميع ولايعبه لمآلات المواقف التي عادة ماتكون ناتجه عن تصرفات عفوية .
لكنه في ذات الوقت كان حريصا على تسديد الثغرات بطريقته طبعا ،
ستفتقده البوابة الجنوبية للمدينة وجبهة العريش ، في ظرف عصيب تمران به ،
غادر تاركا رفاقه يواصلون المسير ة التي ابتداها مدافعا ،فقائدا ،يحمل قيم الدفاع عن المدينة لتي اعتادت على خسارة ابطالها ..
لاشك ان الجرح عميق والحزن شديد والخسارة فادحة لفقدان قائد مثل صقرا من صقور جبل صبر وحارسا مخلصا لبوابة المدينة الجنوبية،
الرحمة تغشى الشهيد محمد الرامسي ..والمجد والخلود لجميع شهداء تعز والجمهورية ،
والعزاء لنجليه (علاء ،واشرف)
ولاشقائه ..
العقيد/جميل الرامسي
المهندس/فيصل الرامسي
المهندس /فاروق الرامسي
النقيب/عمر الرامسي
الاخ/ عبدالباري الرامسي